محمد جواد المحمودي
32
ترتيب الأمالي
أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد الأسدي ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن عبد اللّه بن عبّاس قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا أسري به إلى السماء انته به جبرئيل إلى نهر يقال له النّور ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : جَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ « 1 » ، فلمّا انته به إلى ذلك النهر قال له جبرئيل عليه السّلام : « يا محمّد ، اعبر على بركة اللّه ، فقد نوّر اللّه لك بصرك ، ومدّ لك أمامك ، فإنّ هذا نهر لم يعبره أحد ، لا ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، غير أنّ لي في كلّ يوم اغتماسة فيه ، ثمّ أخرج منه ، فأنفض أجنحتي ، فليس من قطرة تقطر من أجنحتي إلّا خلق اللّه تبارك وتعالى منها ملكا مقرّبا ، له عشرون ألف وجه وأربعون ألف لسان ، كلّ لسان يلفظ بلغة لا يفقهها اللسان الآخر » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 56 ، الحديث 10 ) تقدّم تمامه في الباب 1 من أبواب النصوص الدالّة على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة . ( 2670 ) « 7 * » - حدّثنا علي بن أحمد بن موسى رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى أبو تراب الروياني ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ، ما تقول في الحديث الّذي يرويه النّاس عن
--> ( 1 ) سورة الأنعام : 6 : 1 . وفي النسخ : « خلق الظلمات والنّور » ، وعلى هذا تضمين من الآية الكريمة . ( 7 * ) - ورواه في الحديث 21 من الباب 11 من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 116 ، وفي ط : ص 292 - 293 الباب 32 الحديث 132 . ورواه أيضا في الحديث 7 من الباب 28 من كتاب التوحيد : ص 176 ، وفي كتاب الصلاة من الفقيه : 1 : 271 باب وجوب الجمعة وفضلها : ح 22 / 1238 ، وفي ط : ص 421 ح 1240 . وأورده الطبرسي في الاحتجاج : 1 : 386 رقم 293 .